في خطوة جديدة تعكس الدينامية الكبرى التي تعرفها البنية التحتية بالمملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تم توقيع عقد الامتياز الجديد بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بهدف تعزيز الإطار التعاقدي الخاص بتدبير وتوسعة الشبكة الوطنية للطرق السيارة، ومواكبة المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي يشهدها المغرب خلال السنوات المقبلة.
ويتضمن العقد الجديد إدماج عدد من المشاريع الطرقية الحيوية، من أبرزها الطريق السيار تيط مليل – برشيد، والطريق السيار القاري الرابط بين الرباط والدار البيضاء، إضافة إلى استغلال محور جرسيف – الناظور، وهي مشاريع ينتظر أن تساهم في تخفيف الضغط على المحاور الرئيسية، وتحسين انسيابية حركة النقل والتنقل بين مختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا الورش في سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك، حيث تراهن المملكة على تطوير بنيتها التحتية وفق المعايير الدولية المعتمدة من طرف FIFA، خاصة في ما يتعلق بسرعة التنقل، والسلامة الطرقية، والربط بين المدن والمرافق الرياضية والسياحية.
ويرى متابعون أن تعزيز شبكة الطرق السيارة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لإنجاح التظاهرات الدولية الكبرى، بالنظر إلى الدور المحوري الذي ستلعبه هذه البنية في تسهيل تنقل الجماهير والوفود الرسمية والمنتخبات، إلى جانب دعم الجاذبية الاقتصادية والاستثمارية للمغرب خلال المرحلة المقبلة



